مهمة مثيرة في مطاردة الكيانات الشاذة
شريط مكسور هو لعبة محاكاة من منظور الشخص الأول تضعك في دور موضوع اختبار لمنظمة سرية مكرسة لتعقب وإبطال "الانحرافات". يجب عليك استكشاف سلسلة من الأشرطة الفيديو الغريبة وغير المعروفة، كل منها مليء بـ أهوال مخفية وتحولات نفسية.
يمكن مقارنتها بألعاب مثل Layers of Fear، تأسر شريط مكسور اللاعبين من خلال سرد قصصي غامر وأجواء مثيرة، مما يدمج الاستكشاف مع لحظات مليئة بالتوتر. تنقل عبر هذه البيئات المقلقة لكشف الحقائق المزعجة. واجبك واضح - انسَ ماضيك وركز فقط على مهمتك لإنقاذ البشرية.
استكشاف أشرطة الفيديو المسكونة
بدء الرحلة المثيرة في BROKEN TAPE يتطلب الغوص في خمسة أشرطة فيديو غريبة. الشريط الأول، المكتب، يغمر اللاعبين في متاهة مؤسسية لا نهاية لها، مما يثير شعور يوم عمل لا ينتهي. الفندق يأخذ اللاعبين عبر أميال من الممرات المتطابقة حيث يبدو العثور على غرفتك مهمة مستحيلة. المستودع يقدم متاهة شاقة من الرفوف والصناديق، مما يثير الإحباط من حزمة ضائعة إلى الأبد في النقل.
في هذه الأثناء، تحدي السلم الذي يبدو بلا نهاية من الدرجات صبر الشخص وقدرته على التحمل، بينما مراقبة الحريق تخدع اللاعبين بإحساس زائف بالهدوء قبل أن تظهر لك طبيعتها الحقيقية والخطيرة. تدور طريقة اللعب الأساسية حول فحص كل شريط بحثًا عن الشذوذ ومن ثم تحييدها. تحذر مؤسسة مكافحة الشذوذ من أن هذه العملية الاستقصائية مليئة بالمخاطر المحتملة ولا تتحمل أي مسؤولية عن الإصابات التي تحدث خلال هذه الاستكشافات.
تذكر أن الشذوذ ليست دائمًا سهلة الاكتشاف، مما يتطلب ملاحظة حادة وحذر. أثناء التنقل في هذه البيئات المزعجة، يقوم اللاعبون بتجميع بيانات حاسمة حول الطبيعة الحقيقية وأصل أشرطة الفيديو. كل ثانية تُقضى داخل هذه الأشرطة تساهم في تجميع لغز أكبر بكثير. التجربة مكثفة ومزعجة، وغالبًا ما تحتوي على مشاهد مزعجة بما يكفي لتكون غير مناسبة لجمهور واسع.
افكك اللغز الأكبر
لتلخيص الأمر، تقدم لعبة BROKEN TAPE تجربة غامرة وفريدة من نوعها بشكل مخيف. تم تصميم كل بيئة بعناية لإثارة مشاعر محددة - من الإحباط إلى الهدوء الغريب - مما يجعل البحث عن الشذوذ أكثر تشويقًا. خيط السرد في اللعبة، المليء بالأهداف التحديّة، يبقي اللاعبين مشغولين، حيث ينسج التجارب الفردية في لغز أكبر. ومع ذلك، قد لا تناسب تصوير المحتوى المزعج الجميع.




